dimanche 7 juin 2009

الجامعة الإفتراضية :المزايا و العيوب

امتد نطاق الجامعات الإفتراضية خلال العقد الأخير من القرن الماضي بشكل يلفت النظر، واثار هذا الإنتشار والتوسع العديد من التساؤلات حول مشروعية هذه الجامعات ، ومدى جديتها وجدواها بالنسبة للعملية التعليمية.

ويستخدم مصطلح " الجامعة الإفتراضية "للإشارة الى أي تنظيم للتعليم العالي يقدم من خلال تكنولوجيات الإتصال الحديثة ، وبخاصة الكمبيوتر والإنترنت ، دون أن يحتاج الدارسون الى الإنتظام في أي جامعة تقليدية تتطلب منهم حضور الدروس الرسمية ، والإلتقاء مع الأساتذة وجها لوجه والمشاركة في أوجه النشاطات المختلفة ،التي تعرفها الحياة الجامعية العادية...

المزايا :

- الهدف من الجامعات الإفتراضية هو توفير الفرص للتعليم الجامعي أمام الذين لا تسمح لهم الظروف بالإلتحاق بالتعليم الجامعي التقليدي.

- توصيل المعرفة والعلم يتم عن طريق الوسائل والأجهزة الإلكترونية دون ان تكون هناك حاجة للإتصال المباشر بين الأستاذ والطالب .

- قلة الموظفين : فالجامعة التكنولوجية الوطنية في الولايات المتحدة على سبيل المثال ليس بها سوى تسعة موظفين دائمين طيلة الوقت يقومون بكل الأعمال التي يتولاها مئات العاملين في الجامعات التقليدية

السلبيات :

على الرغم من كل ما تقدمه الجامعات الإفتراضية من خدمات لنشر التعليم الجامعي بين فئات أكبر وأوسع من تلك التي تستوعبها الجامعات التقليدية ، فإنها تعاني من بعض السلبيات التي يجب ان تؤخذ في الإعتبار و منها :

- عزلة الدارسين عن المؤسسة الإفتراضية التي ينتسبون اليها وعدم خوضهم تجربة الحياة الجامعية الحقيقية بكل ما تزخر به من أحداث ونشاطات ومعارك فكرية وتحركات متعارضة وصراعات وتنظيمات اجتماعية وثقافية وسياسية ، مما يعني فقدانهم حياة كاملة لا يوجد لها نظير خارج أسوار الجامعة التقليدية .

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire