الواجب السادس: أفضل الممارسات التعليمية
الأهداف: أن يكون الأستاذ قادرا على:
- وضع خطة محكمة تمكنه من التعرف على الآليات الأكثر نجاعة في العملية التربوية بهدف تحسيس المتعلم وترغيبه في المادة وبهدف ضمان قدرة جيدة من قبل الأستاذ على الآداء تجنبه وتحصنه إمكانية انزلاق الدرس في الارتجال.
- إنجاح عملية التواصل بين المعلم والمتعلم بفضل تعاقد يلتزم فيه كل طرف بالتشارك في بناء الدرس وتسييره حتى لا يتحول الدرس إلى مجرد علاقة أحادية الجانب تلغى فيها ذاتية المتعلم.
أفضل الممارسة التعليمية المقترحة:
- يمكن للمعلم أن يقوم أثناء الاشتغال على النص الفلسفي كسند الموظف لتوضيح مسألة مدرجة في البرنامج الرسمي: وسيلة تعليمية ذات مردودية عالية: السبورة. على أن يكون اختيار النص الفلسفي السند اختيارا دقيقا يمنح المعلم اقتدار توظيفه بإحكام وبعناية فائقة.
- يقوم المعلم في مرحلة أولى بتقسيم السبورة بناء على خطة نظر رآها الأصلح في تحقيق المطلوب بحيث يمثل كل قسم من السبورة مفصلا من مفاصل الدرس.
- يكلف الأستاذ التلاميذ بعد تقسيمهم إلى مجموعات عمل بجملة من المهام يقوم فيها باختبار بعض المكتسبات التي قد تحققت لهم في حصة منصرمة كإنجاز تمهيد للنص الذين هم بصدد الاشتغال عليه أثناء الحصة مع امهالهم فترة زمنية محددة تمكنهم من انجاز العمل. ثم يتولى كل رئيس مجموعة قراءة محاولته وتسجيلها على السبورة ومن ثمة يستعين الأستاذ بتدخلات التلاميذ التي تسعى إلى تقييم محاولات بعضهم البعض على أن يتم في نهاية هذا التمرين انتقاء المحاولة التي تواضع كل من الأستاذ والتلاميذ على اعتبارها الأكثر استيفاء للمطلوب. ثم يتطوع أحد التلاميذ لتسجيلها على السبورة.
- يحرص أثناء رصد آليات آلاشتغال على النص الفلسفي كسند: المبحث + زاوية النظر + الأطروحة + مرمى الحجاج + نظام البرهنة.... وأثناء توظيف سندات فلسفية: أرسطو، ديكارت، كانط...... وشواهد فلسفية على استعمال ألوان مختلفة تدخل على الدرس الحيوية وتخرجه من النمطية.
dimanche 7 juin 2009
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire