dimanche 7 juin 2009

الواجب السادس: أفضل الممارسات التعليمية

الأهداف: أن يكون الأستاذ قادرا على:

- وضع خطة محكمة تمكنه من التعرف على الآليات الأكثر نجاعة في العملية التربوية بهدف تحسيس المتعلم وترغيبه في المادة وبهدف ضمان قدرة جيدة من قبل الأستاذ على الآداء تجنبه وتحصنه إمكانية انزلاق الدرس في الارتجال.

- إنجاح عملية التواصل بين المعلم والمتعلم بفضل تعاقد يلتزم فيه كل طرف بالتشارك في بناء الدرس وتسييره حتى لا يتحول الدرس إلى مجرد علاقة أحادية الجانب تلغى فيها ذاتية المتعلم.

أفضل الممارسة التعليمية المقترحة:

- يمكن للمعلم أن يقوم أثناء الاشتغال على النص الفلسفي كسند الموظف لتوضيح مسألة مدرجة في البرنامج الرسمي: وسيلة تعليمية ذات مردودية عالية: السبورة. على أن يكون اختيار النص الفلسفي السند اختيارا دقيقا يمنح المعلم اقتدار توظيفه بإحكام وبعناية فائقة.

- يقوم المعلم في مرحلة أولى بتقسيم السبورة بناء على خطة نظر رآها الأصلح في تحقيق المطلوب بحيث يمثل كل قسم من السبورة مفصلا من مفاصل الدرس.

- يكلف الأستاذ التلاميذ بعد تقسيمهم إلى مجموعات عمل بجملة من المهام يقوم فيها باختبار بعض المكتسبات التي قد تحققت لهم في حصة منصرمة كإنجاز تمهيد للنص الذين هم بصدد الاشتغال عليه أثناء الحصة مع امهالهم فترة زمنية محددة تمكنهم من انجاز العمل. ثم يتولى كل رئيس مجموعة قراءة محاولته وتسجيلها على السبورة ومن ثمة يستعين الأستاذ بتدخلات التلاميذ التي تسعى إلى تقييم محاولات بعضهم البعض على أن يتم في نهاية هذا التمرين انتقاء المحاولة التي تواضع كل من الأستاذ والتلاميذ على اعتبارها الأكثر استيفاء للمطلوب. ثم يتطوع أحد التلاميذ لتسجيلها على السبورة.

- يحرص أثناء رصد آليات آلاشتغال على النص الفلسفي كسند: المبحث + زاوية النظر + الأطروحة + مرمى الحجاج + نظام البرهنة.... وأثناء توظيف سندات فلسفية: أرسطو، ديكارت، كانط...... وشواهد فلسفية على استعمال ألوان مختلفة تدخل على الدرس الحيوية وتخرجه من النمطية.

الجامعة الإفتراضية :المزايا و العيوب

امتد نطاق الجامعات الإفتراضية خلال العقد الأخير من القرن الماضي بشكل يلفت النظر، واثار هذا الإنتشار والتوسع العديد من التساؤلات حول مشروعية هذه الجامعات ، ومدى جديتها وجدواها بالنسبة للعملية التعليمية.

ويستخدم مصطلح " الجامعة الإفتراضية "للإشارة الى أي تنظيم للتعليم العالي يقدم من خلال تكنولوجيات الإتصال الحديثة ، وبخاصة الكمبيوتر والإنترنت ، دون أن يحتاج الدارسون الى الإنتظام في أي جامعة تقليدية تتطلب منهم حضور الدروس الرسمية ، والإلتقاء مع الأساتذة وجها لوجه والمشاركة في أوجه النشاطات المختلفة ،التي تعرفها الحياة الجامعية العادية...

المزايا :

- الهدف من الجامعات الإفتراضية هو توفير الفرص للتعليم الجامعي أمام الذين لا تسمح لهم الظروف بالإلتحاق بالتعليم الجامعي التقليدي.

- توصيل المعرفة والعلم يتم عن طريق الوسائل والأجهزة الإلكترونية دون ان تكون هناك حاجة للإتصال المباشر بين الأستاذ والطالب .

- قلة الموظفين : فالجامعة التكنولوجية الوطنية في الولايات المتحدة على سبيل المثال ليس بها سوى تسعة موظفين دائمين طيلة الوقت يقومون بكل الأعمال التي يتولاها مئات العاملين في الجامعات التقليدية

السلبيات :

على الرغم من كل ما تقدمه الجامعات الإفتراضية من خدمات لنشر التعليم الجامعي بين فئات أكبر وأوسع من تلك التي تستوعبها الجامعات التقليدية ، فإنها تعاني من بعض السلبيات التي يجب ان تؤخذ في الإعتبار و منها :

- عزلة الدارسين عن المؤسسة الإفتراضية التي ينتسبون اليها وعدم خوضهم تجربة الحياة الجامعية الحقيقية بكل ما تزخر به من أحداث ونشاطات ومعارك فكرية وتحركات متعارضة وصراعات وتنظيمات اجتماعية وثقافية وسياسية ، مما يعني فقدانهم حياة كاملة لا يوجد لها نظير خارج أسوار الجامعة التقليدية .

samedi 6 juin 2009

إعداد جذاذة درس الفلسفة

الباب : الإنساني بين الوحدة والكثرة

المسألة : الإنية والغيرية

العنصر الفرعي :1 - الأبعاد الإشكالية للوجود الإنساني بين الوحدة و الكثرة

2 – في انفتاح الإنية على الغيرية داخلية

السند النظري: الشعور و اللاشعور فرويد

الهدف : أن يكون المتعلم قادرا على أن الدوافع اللاشعورية و المكونات اللاواعية هي المتحكمة المحددة لماهية الإنسان .

لحظات بناء الدرس

10 دق: طرح اشكالية تتعلق بالحصة الفارطة

20 دق: طرح إشكالية مستندا لنص الشعور و اللاشعور لفر ويد

10 دق: محاولة شرح أهم المفاهيم والكلمات المفاتيح الموجودة في النص

8دق : تجميع بعض ملاحظات التلاميذ في شكل نقاط

12 دق: تقسيم النص إلى عناصر رئيسية وهي عبارة عن استنتاجات تحيط بالنص:

- تصورجديد للذات الإنسانية عند فرويد

- استبعاد التصور الكلاسيكي للحياة النفسية حيث أنه لا يمكنه ادراك ماهية هذه الحياة

- لنصل إلى تصور جديد مع فرويد حيث توصل الى اكتشاف دور اللاشعور النفسي

35 دق: تحليل النص تحليلا مسترسلا عن طريق الإملاء

15 دق: التعرف على ما مدى قدرة التلاميذ على استيعاب وفهم فحوى النص عن طريق اختبار شفاهي


vendredi 5 juin 2009

توصيف المادة

الباب الأول: الإنساني بين الوحدة و الكثرة:

وهي المسألة الّتي يحصل فيها للمتعّلم الوعي بحاجته إلى الّتعرّف على ما هو

إنسانيّ في كلّ إنسان، أي تقصّي طبيعة العلاقة تناظر، تكامل، تقابل، تحايث

- بين بعدي الوجود الإنسانيّ الإّنيّة والغيريّة

- بين ذاتيّة الفرد ولا ذاتيّة الأنظمة الرّمزيّة

- بين انشداد الفرد إلى خصوصيّته وانفتاحه على تنوّع أنماط الوجود الإنساني

الممكنة من جهة، ونشدان الكونيّ من جهة أخرى.

تخطيط المسألة الأولى

الإنيّة و الغيرية:

مدخل إشكالي: دواعي النظر في العلاقة بين الأنيّة و الغيرية

- الأهداف:

- تنزيل علاقة الوحدة و الكثرة في سياق مطلب الكلي

- بيان مستويات الكثرة و ما تطرحه من إحراجات نظرية وعملية

- المعاني:

الكلي - الجزئي – الوحدة – الكثرة- الإنساني – الإنسان

- التوقيت: ساعة

I- التقابل بين الكثرة و الوحدة في تصور حقيقة الإنسان

الأهداف:

- بيان ما تقتضيه وحدة الإنيّة من إستبعاد أو تهميش للكثرة من خلال ثنائيّة الجوهر و العرض

المعاني:

النفس – الجسد – الوعي - الذات

التوقيت: 4 ساعات

II- أشكال تجديل الوحدة و الكثرة في تصور الإنيّة

أ- جدليةّ الواعي و الجسدي

ب- جدليةّ الواعي و التاريخي

ج- - جدليةّ الواعي و اللاواعي

الأهداف

- بيان وجوه الغيريّة و منزلتها في تحديد الإنيّة

- ادراك أن الإنيّة تستوجب توسط الغيرية

- بيان منزلة الجسد و اللاوعي و التاريخ في تشكل الإنيّة

- الوعي بالطابع المركب للإنيّة

المعاني:

التاريخ – الجسد – اللاوعي

التوقيت:

6 ساعات

التدريب على الكتابة الفلسفية

الأهداف

النظر في صيغة المسائلة و تحديد المطلوب

المعاني: الموضوع: هل تستوفي الإنيّة حقيقتها بالإعراض عن انفعالات الجسد؟

التوقيت: ساعتان

التقييم الجزائي

الأهداف : فرض مراقبة عدد 1

التوقيت: 4 ساعات

صياغة أهداف المقرر الدراسي لمادة الفلسفة بالنسبة للسنة الرابعة آداب

يتوزع مقرر الفلسفة بالسنة الرابعة آداب على ثلاث أبواب كبرى تحتوي تباعا على جملة من المسائل المتفرعة عنها والخاضعة لأهداف محددة

الباب الأول: الإنسان بين الوحدة والكثرة:

الأهداف: أن يصبح التلميذ قادرا على:

* تنزيل علاقة الوحدة والكثرة في سياق مطلب الكلي

* بيان مستويات الكثرة وما تطرحه من إحراجات نظرية وعملية.

عناصر المسألة الأولى: الإنية والغيرية

أهداف العنصر الأول:

· أن يكون المتعلم قادرا على:

· استشكال مفهوم الإنية في علاقتها بالوحدة والكثرة.

· الوعي يالتوتر القائم في صلب الإنية والغيرية.

أهداف العنصر الثاني:

· بيان ما تقتضيه وحدة الإنية من استبعاد أو تهميش للكثرة من خلال ثنائية الجوهر والعرض.

أهداف العنصر الثالث:

· بيان وجود الغيرية ومنزلتها في تحديد الإنية

· إدراك أن الإنية تستوجب توسط الغيرية

· الوعي بالطابع المركب للإنية

عناصر المسألة الثانية: الخصوصية والكونية

أهداف العنصر الأول:

· تحسس البعد الإشكالي للعلاقة بين ما عليه الأفراد والشعوب من خصوصيات متحققة وما ينشدونه من كونية.

أهداف العنصر الثاني:

· الوعي بحاجة الإنسان للإنتماء وبالإحراجات التي يثيرها اللقاء بالآخر

· الوعي بمخاطر الخصوصية المنغلقة على ذاتها

أهداف العنصر الثالث:

· تبين البعد الإنساني في الكوني

· إدراك مزالق مطلب الكوني

أهداف العنصر الرابع:

· تبين أن الكوني لا يلغي حق الاختلاف تحقيقا لما هو إنساني

· إدراك الطابع المركب للهوية

عناصر المسألة الثالثة: التواصل والأنظمة الرمزية.

أهداف العنصر الأول:

· بيان حاجة الإنسان الكيدة للتواصل

· الكشف عن أهمية الوسائط الرمزية في تحقيق مطلب التواصل

· تمثل حدود التواصل

عناصر الباب الثاني: العلم بين الحقيقة والنمذجة:

أهداف العنصر الأول:

· تحسس البعد الإشكالي للعلاقة بين الحقيقة من حيث دالة على الكلي والنمذجة في دلالتها الإجرائية

· استشكال العلاقات الممكنة بين النظرية والنمذجة والواقع.

· امتحان منزلة العلم بين النجاعة والقيم

أهداف العنصر الثاني:

· بيان دلالة النمذجة وتفاعل أبعادها الثلاث

أهداف العنصر الثالث:

· الوعي بالقدرة البنائية للعقل العلمي

أهداف العنصرالرابع

· إدراك القيمة العلمية للنماذج والتفطن إلى الإحراج الذي يثيره الطابع الاختزالي والتاريخي للنماذج

عناصر الباب الثالث: القيم بين المطلق والنسبي

الأهداف:

· أن يصبح التلميذ قادرا على بيان انشدادا القيم الإنسانية إلى النسبي وتوقها إلى الكلي

عناصر المسألة الأولى: العمل: العدالة والنجاعة

أهداف العنصر الأول:

· الوعي بقتضيات نجاعة العمل الإنساني

jeudi 4 juin 2009

الطريقة المثلى لتدريس الفلسفة:

إنّي الطالب : بشير بن الحاج عمر. باحث في قسم الفلسفة أحاول أن أقدّم في هذه المداخلة تصوّري الخاص لأفضل سبل تدريس الفلسفة و أنجعها. وهي تقوم في تقديري على عدّة نقاط لعلّ أهمها:

· الإعداد الجيّد للدرس و الحضور المتميّز للأستاذ داخل القسم

· مراعات مختلف المستويات و القدرات الذهنية للتلاميذ

· ربط الفلسفة بالحياة اليوميّة من خلال تقديم أمثلة توضيحيّة تيسر للإستيعاب حتّى عند أولئك الذين تستعصي عليهم الأمور المجرّدة.

· بناء الدرس إنطلاق من وضعيات دالّة عوض الإملاء ، تمهيد مطول يثقل كاهل التلميذ

· الصبر البيداغوجي على التلميذ وامتلاك الفطنة وسرعة البديهة في الرّد على كل محاولة لتعطيل السير العادي للدرس.

· تنويع الوسائل البيداغوجية قصد ترغيب التلاميذ في الدرس، كالخروج عن الطابع التقليدي في متابعة النصوص وتوظيف الوسائل السمعية و البصرية.

· تجنب الأستاذ الجلوس المطول على المكتب و الإقتراب أكثر من التلاميذ تجسيدا للحكمة الأرسطية في الفلسفة الميشائيّة

· اعتماد مقياس واضح في الإصلاح و تسجيل ملاحظات على ورقة الإمتحان تبرر العدد المسند

· احترام الزمن المدرسي المخصص للتدريب على الكتابة الفلسفية و اعتماد نظام الورشات بشكل يضع التلميذ في وضعية تعلم حقيقية و لسيت مجرد مناسبة لإملاء إصلاح موضوع. لأنّ الأهم ليس إمتلاك أفكار بل أن نتعلم كيف نفكر . فالأستاذ مطالب تحديدا كما يقول المثل الصيني " لا تعطني سمكا بل علّمني كيف أصطاده"

فمنهج التفكير و الكتابة أهم من المضمون .و هنا يظهر تأكيد" نيتشة" :" إن الكتابة بشكل جيّد تعني التفكير بشكل أوضح".