الطريقة المثلى لتدريس الفلسفة:
إنّي الطالب : بشير بن الحاج عمر. باحث في قسم الفلسفة أحاول أن أقدّم في هذه المداخلة تصوّري الخاص لأفضل سبل تدريس الفلسفة و أنجعها. وهي تقوم في تقديري على عدّة نقاط لعلّ أهمها:
· الإعداد الجيّد للدرس و الحضور المتميّز للأستاذ داخل القسم
· مراعات مختلف المستويات و القدرات الذهنية للتلاميذ
· ربط الفلسفة بالحياة اليوميّة من خلال تقديم أمثلة توضيحيّة تيسر للإستيعاب حتّى عند أولئك الذين تستعصي عليهم الأمور المجرّدة.
· بناء الدرس إنطلاق من وضعيات دالّة عوض الإملاء ، تمهيد مطول يثقل كاهل التلميذ
· الصبر البيداغوجي على التلميذ وامتلاك الفطنة وسرعة البديهة في الرّد على كل محاولة لتعطيل السير العادي للدرس.
· تنويع الوسائل البيداغوجية قصد ترغيب التلاميذ في الدرس، كالخروج عن الطابع التقليدي في متابعة النصوص وتوظيف الوسائل السمعية و البصرية.
· تجنب الأستاذ الجلوس المطول على المكتب و الإقتراب أكثر من التلاميذ تجسيدا للحكمة الأرسطية في الفلسفة الميشائيّة
· اعتماد مقياس واضح في الإصلاح و تسجيل ملاحظات على ورقة الإمتحان تبرر العدد المسند
· احترام الزمن المدرسي المخصص للتدريب على الكتابة الفلسفية و اعتماد نظام الورشات بشكل يضع التلميذ في وضعية تعلم حقيقية و لسيت مجرد مناسبة لإملاء إصلاح موضوع. لأنّ الأهم ليس إمتلاك أفكار بل أن نتعلم كيف نفكر . فالأستاذ مطالب تحديدا كما يقول المثل الصيني " لا تعطني سمكا بل علّمني كيف أصطاده"
فمنهج التفكير و الكتابة أهم من المضمون .و هنا يظهر تأكيد" نيتشة" :" إن الكتابة بشكل جيّد تعني التفكير بشكل أوضح".
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire